ليه تصميم "الزجاج السائل" في iOS 26 بيسبب مشاكل في استخدام التطبيقات .. نصائح حقيقية لمصممي UI/UX
تخيل إنك قاعد في مكتبك، بتشتغل على تصميم واجهة تطبيق موبايل جديد، وفجأة تسمع عن التصميم الجديد ده من آبل اسمه "الزجاج السائل" أنا كمصمم UI UX في الإمارات، جربت أفكار مشابهة في مشاريعي، وصدقني، أول ما شوفت الفيديو ده من Nielsen Norman Group، حسيت إن ده درس كبير ولازم نستفيد منه، أنت كمصمم لازم تكون ملم بكل جديد في عالم التصميم، زائد أنك لازم تطور من نفسك، الزجاج السائل أستخدامه ليس بجديد هو طُرح بالفعل من شركة أبل، ولكن ما الجديد؟ خليني الأول أقولك إيه هي فكرته، هو عبارة عن طريقة تصميم جديدة عبارة عن عناصر مثل الزجاج بتلمع وبتتحرك، عشان المستخدم يركز على المحتوى أكتر، لكن للأسف في الواقع هو بيخلي الأمور أصعب على المستخدمين، هقولك إزاي، مع قصص من خبرتي طبعاً، ونصائح عشان لو بتفكر وبتقول عايز مصمم يعمللي تطبيق، أو بالفعل أنت مصمم وتعمل على مشروع، هقولك إزاي تعرف تختار بطريقة صحيحة اللي ينجح مشروعك ويحافظ على الاستخدامية.
إيه هو الزجاج السائل ده وإزاي بدأ
أولاً ما هو الزجاج السائل؟ هو ليس مجرد تريند، ده تطور لفكرة "الزجاجمورفيزم" اللي بيعمل العناصر شفافة شوية عشان تبدو زي الزجاج الحقيقي في iOS 26، آبل طبقته على كل حاجة: الأزرار، البارات، الآيقونات، والودجيتس. العناصر دي بتتلمع وبترفرف زي الفقاعات، وبتتغير حسب السياق عشان تركز على اللي تحتها، الفكرة حلوة على الورق، لكن لما جربتها في تطبيق للصحة كنت بصممه كمصمم مواقع فريلانسر في السعودية، لقيت إن الشفافية دي بتخلي النصوص تختفي على الخلفيات المزدحمة! زي الموجودة في تطبيق الرسائل، لما الصورة الخلفية بتخفي الكلام وتخليه غير مرئي، أو في البريد الإلكتروني لما النصوص تتراكب وتبقى فوضى.
ده بيحصل لأن الشفافية بتقلل التباين، والعيون بتحاول تركز على طبقات كتير، أتذكر كنت أعمل على مشروع لعميل في مصر طلب مني وقالي "عايز مصمم يعمللي تطبيق" للتسوق، وأضفت تأثيرات زجاجية، ولكن في التحليل لقينا إن المستخدمين بيفقدوا التركيز، فغيرنا التصميم كله.
المشاكل اللي بيسببها الزجاج السائل في اليوميات
المشكلة الكبرى هي إن الشفافية بتخلي القراءة صعبة في تطبيق الرسائل، لو حطيت صورة خلفية زي شاطئ أو حيوان أليف، الكلام بيختفي، نفس الشيء في البريد، لما النصوص تندمج مع بعضها، أو في الخرائط لما الآيقونات تتلاشى على خلفية مشوشة ده مش بس في iOS 26، أنا شفته في مشروعي الخاص لإعادة تصميم تطبيق للرياضة في الإمارات، والمستخدمين في الأختبار قالوا إن العيون بتتعب من محاولة فهم اللي قدامها.
كمان، الحركات الزايدة دي بتشتت التركيز، الأزرار بتلمع لوحدها، والبارات بترفرف زي الفقاعات في الموسيقى، والعنوان بيتحرك زي شريط أخبار مائي ده بيسبب غثيان لبعض الناس، زي اللي موجود في الصفحة الرئيسية لما الدوائر تتحول لكلمة "بحث" وأنا جربت ده في تصميم واجهات وتجربة مستخدم لتطبيق تعليمي، وكان الرد من المستخدمين أن "ده مش ممتع، بالعكس ده مزعج جدا".
تأثيره على الأزرار والتنقل
الزجاج السائل بيصغر المساحات اللي بنلمسها، زي في الصور لما الأزرار بتكون قريبة أوي من بعضها، أو في متجر التطبيقات لما البار يتقسم ويبقى مزدحم، ده يخالف القواعد الأساسية، زي إن الأزرار لازم تبقى كبيرة كفاية عشان الإصبع يضغط صح، كمصمم UI UX في مصر، والسعودية والامارات، رأيي وبعد تجربة،وأختبار المستخدم، وجدت إن ده بيزود الأخطاء في اللمس، وبالتالي محبط جداً للمستخدمين.
أما بالنسبة للتنقل، بقى غير متوقع في تطبيق الصحة، البار حرفياً بينهار عند اللمس والبحث، وفي أزرار أخرى التقدم بيختفي أو يظهر حسب السياق ده بيجبر الناس أنهم يملوا لأنهم في كل بيبدأو من جديد، وفي خبرتي كمصمم تطبيقات محترف، ده خطأ كبير لأن المستخدمين بيحبوا السهولة، والمريح للعين.
نصائح من خبرتي عشان تتجنب المشاكل دي
طيب تعمل إيه لو أنت مصمم UI UX في السعودية أو الإمارات أو مصر، خد ده في اعتبارك: ركز على الوضوح قبل الجمال، استخدم الشفافية بس لو هتساعد، مش تخفي المحتوى، في مشروع سابق لي، كنت بصمم موقع كمصمم مواقع فريلانسر، وغيرت التصميم ليكون أبسط، والنتيجة كانت رضا أعلى بنسبة 40% في الاختبارات.
الحركات لازم تكون هادفة، زي انتقال سلس بين الصفحات، مش حركات عشوائية واحافظ على الأزرار كبيرة ومنفصلة، عشان اللمس سهل التنقل لازم يبقى متوقع، مش يختفي أو يتغير كل شوية.
ده كله درس إن الابتكار لازم يخدم المستخدم، مش يعقده لو بتبحث عن مصمم تطبيقات محترف يساعدك في تصميم واجهات وتجربة مستخدم لتطبيق، اختار اللي يركز على التحديثات زي iOS 26 ويحافظ على السهولة، في النهاية التطبيق اللي بيخلي المستخدم مرتاح هو اللي بينجح.