
قانون التشابه : ازاي ينظم العقل المعلومات بناءً على الشكل واللون؟
اكتشف قانون التشابه (Law of Similarity) وكيف يساعد العقل على تنظيم المعلومات بصريًا، وتحسين تجربة المستخدم، ورفع وضوح الواجهات.

اكتشف قانون التشابه (Law of Similarity) وكيف يساعد العقل على تنظيم المعلومات بصريًا، وتحسين تجربة المستخدم، ورفع وضوح الواجهات.
هل لاحظت إنك بمجرد ما تشوف عناصر شبه بعض – حتى لو مش قريبة – عقلك فورًا بيجمعها كمجموعة واحدة؟
لون واحد… شكل واحد… حجم واحد… أي تشابه بسيط يخلي دماغك يقول: "دول أكيد ليهم علاقة ببعض".
ده بالضبط جوهر قانون التشابه (Law of Similarity)، واحد من أهم مبادئ الجشطالت اللي بيحدد إزاي نفهم الواجهات ونتعامل مع المعلومات.
التشابه مش مجرد جماليات—ده أداة إدراكية قوية لو استخدمتها صح هتعمل تجربة منظمة وواضحة… ولو تجاهلتها هتخلق تشويش وفوضى.
قانون التشابه بيقول:
العقل بيجمع العناصر المتشابهة داخل مجموعة واحدة—even لو كانت بعيدة عن بعضها.
التشابه ممكن يكون في:
اللون
الشكل
الحجم
الاتجاه
النمط (Pattern)
نوع الأيقونة
المخ يتعامل مع التشابه كـ "دليل علاقة" بين العناصر.
لو عندك 10 دوائر و3 منها لونهم أزرق، عقلك فورًا هيصنفهم كمجموعة واحدة—even من غير ما تكون قريبة.
العقل يرتاح لما يشوف عناصر متشابهة لأنها تساعده يفهم هيكل الصفحة.
العين تمسح الصفحة من خلال الأنماط—not كل عنصر لوحده.
لما الأزرار المهمة تشترك في شكل أو لون، المستخدم مش هيغلط.
التشابه يخلق هوية موحدة للتجربة.
الأزرار الأساسية نفس اللون → قرار أسرع.
أيقونات الإعدادات، البحث، المشاركة… لازم تكون بنفس النمط.
نفس حجم النص ونفس نوع الخط يساعد على توقع العناصر.
قسم الخدمات، قسم المقالات، قسم المنتجات… كل مجموعة لازم يكون ليها شكل متكرر.
ده بيعمل "Noise" بصري.

يوتيوب مثال ممتاز لقانون التشابه في كل جزء من واجهته.
كل الفيديوهات تظهر في بطاقات بنفس الشكل والحجم.
صورة الـ Thumbnail ثابتة في كل بطاقة.
عنوان الفيديو بنفس الحجم والخط.
زر التشغيل وشكل القناة متشابه في كل مكان.
جميع الأقسام (Videos – Shorts – Live) لها نمط بصري موحّد.
النتيجة؟
العقل يعرف يتوقع ويمسح الشاشة بسرعة بدون ما يفكر.
الخطوط والألوان المتشابهة تخلي العين تتحرك بسرعة من فيديو للتاني.
المستخدم يشوف واجهة متماسكة—وده يرفع الثقة.
المستخدم مش محتاج يكتشف كل عنصر من جديد.
التناسق الزائد ممكن يخلي الواجهة رتيبة.
لو عنصر جديد شكله مشابه جدًا… المستخدم قد لا يلاحظ وجوده.
الإعلان بياخد نفس شكل بطاقة الفيديو—وده يسبب تضليل.
قانون التشابه مش مجرد تنظيم بصري…
ده طريقة العقل لفهم العالم بسرعة.
لو استخدمته صح؟
هتخلق تجربة واضحة – مفهومة – متوقعة – ممتعة.
ولو تجاهلته؟
هتعمل فوضى، ارتباك، وحمل ذهني عالي.
هل لديك أسئلة؟ لدينا إجابات لمساعدتك في تحقيق أقصى استفادة

هل تبحث عن مصمم يحوّل فكرتك إلى تجربة مميزة؟ تواصل معنا الآن واحصل على استشارة مجانية لمشروعك
مقالات يومية تساعدك علي فهم عالم تجربة المستخدم بشكل أفضل من خلال شرح بسيط